ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة إلى 209 آلاف الأسبوع الماضي
- ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 209 آلاف مقارنة بالأسبوع السابق.
- انخفضت طلبات إعانة البطالة المستمرة إلى 1.777 مليون.
وفقًا لتقرير صادر عن وزارة العمل الأمريكية (DOL) يوم الخميس، ارتفع عدد المواطنين الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على تأمين البطالة إلى 209 آلاف في الأسبوع المنتهي في 8 أغسطس. وجاءت القراءة الأخيرة أعلى من التقديرات الأولية (202 ألفًا) وأعلى من قراءة الأسبوع السابق البالغة 200 ألف (بعد مراجعتها من 199 ألفًا).
بالإضافة إلى ذلك، استقر المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع عند 199 ألفًا مقارنة بالقراءات المعدلة للأسبوع السابق.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن طلبات إعانة البطالة المستمرة تراجعت بمقدار 22 ألفًا إلى 1.777 مليون في الأسبوع المنتهي في 1 أغسطس.
رد فعل السوق
يتحرك الدولار الأمريكي ضمن نطاق ضيق ويتراجع بشكل طفيف يوم الخميس، مع بقاء مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) دون المستوى المحوري 100.00 مباشرة.
الأسئلة الشائعة حول التوظيف
تُعد أوضاع سوق العمل عنصرًا أساسيًا في تقييم صحة الاقتصاد، وبالتالي فهي محرك رئيسي لتقييم العملات. فارتفاع التوظيف، أو انخفاض البطالة، له آثار إيجابية على إنفاق المستهلكين ومن ثم على النمو الاقتصادي، مما يعزز قيمة العملة المحلية. علاوة على ذلك، فإن ضيق سوق العمل بشكل كبير — وهي حالة يوجد فيها نقص في العمال لشغل الوظائف الشاغرة — يمكن أن تكون له أيضًا تداعيات على مستويات التضخم وبالتالي على السياسة النقدية، إذ إن انخفاض عرض العمالة وارتفاع الطلب يؤديان إلى زيادة الأجور.
تُعد وتيرة نمو الأجور في الاقتصاد عاملًا رئيسيًا بالنسبة إلى صناع السياسات. فارتفاع نمو الأجور يعني أن لدى الأسر أموالًا أكثر للإنفاق، ما يؤدي عادةً إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية. وعلى عكس مصادر التضخم الأكثر تقلبًا مثل أسعار الطاقة، يُنظر إلى نمو الأجور على أنه مكوّن رئيسي للتضخم الأساسي والمستمر، لأن زيادات الرواتب من غير المرجح التراجع عنها. وتولي البنوك المركزية حول العالم اهتمامًا وثيقًا لبيانات نمو الأجور عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.
يعتمد الوزن الذي يمنحه كل بنك مركزي لأوضاع سوق العمل على أهدافه. فبعض البنوك المركزية لديها تفويضات صريحة تتعلق بسوق العمل إلى جانب السيطرة على مستويات التضخم. فعلى سبيل المثال، لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) تفويض مزدوج يتمثل في تعزيز الحد الأقصى من التوظيف واستقرار الأسعار. وفي المقابل، يتمثل التفويض الوحيد للبنك المركزي الأوروبي (ECB) في إبقاء التضخم تحت السيطرة. ومع ذلك، وبغض النظر عن طبيعة هذه التفويضات، تظل أوضاع سوق العمل عاملًا مهمًا لصناع السياسات نظرًا لأهميتها كمؤشر على صحة الاقتصاد وعلاقتها المباشرة بالتضخم.









