ينخفض متوسط الأربعة أسابيع لتغير التوظيف ADP في الولايات المتحدة إلى 8.25 ألف
- أضاف أصحاب العمل في القطاع الخاص الأمريكي متوسط 8.25 ألف وظيفة أسبوعيًا في أواخر يوليو.
- فقدت مكاسب الوظائف مزيدًا من الزخم، ما يضيف إلى تراجع الأسبوع السابق.
شهد التوظيف في القطاع الخاص في الولايات المتحدة مزيدًا من التباطؤ في أواخر يوليو. ووفقًا لتقرير NER Pulse، وهو التقرير الأسبوعي المرافق لتقرير ADP National Employment Report، أضافت الشركات متوسط 8.25 ألف وظيفة أسبوعيًا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 25 يوليو.
ويمثل ذلك تراجعًا آخر عن القراءة السابقة (15 ألفًا)، ما يُظهر مزيدًا من الجمود في التوظيف.

رد فعل السوق
يتمسك الدولار الأمريكي بمكاسبه اليومية، مواصلًا الارتفاع المسجل يوم الاثنين، مما يدفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) للتداول دون الحاجز النفسي 100.00 مباشرة.
الأسئلة الشائعة حول التوظيف
تُعد أوضاع سوق العمل عنصرًا أساسيًا في تقييم صحة الاقتصاد، وبالتالي محركًا رئيسيًا لتقييم العملة. فارتفاع التوظيف، أو انخفاض البطالة، يحمل آثارًا إيجابية على إنفاق المستهلكين ومن ثم على النمو الاقتصادي، مما يعزز قيمة العملة المحلية. علاوة على ذلك، فإن سوق العمل شديد الضيق – وهي حالة يوجد فيها نقص في العمال لشغل الوظائف الشاغرة – يمكن أن تكون له أيضًا تداعيات على مستويات التضخم ومن ثم على السياسة النقدية، إذ إن انخفاض المعروض من العمالة وارتفاع الطلب يؤديان إلى زيادة الأجور.
تُعد وتيرة نمو الرواتب في الاقتصاد عاملًا رئيسيًا بالنسبة لصناع السياسات. فارتفاع نمو الأجور يعني أن الأسر تمتلك أموالًا أكثر للإنفاق، وهو ما يؤدي عادةً إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية. وعلى عكس مصادر التضخم الأكثر تقلبًا مثل أسعار الطاقة، يُنظر إلى نمو الأجور على أنه مكوّن رئيسي للتضخم الأساسي والمستمر، لأن زيادات الرواتب من غير المرجح التراجع عنها. وتولي البنوك المركزية حول العالم اهتمامًا وثيقًا لبيانات نمو الأجور عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.
يعتمد الوزن الذي يمنحه كل بنك مركزي لأوضاع سوق العمل على أهدافه. فبعض البنوك المركزية لديها تفويضات صريحة تتعلق بسوق العمل إلى جانب السيطرة على مستويات التضخم. فعلى سبيل المثال، لدى Federal Reserve / Fed في الولايات المتحدة تفويض مزدوج يتمثل في تعزيز الحد الأقصى من التوظيف واستقرار الأسعار. وفي المقابل، يتمثل التفويض الوحيد لـ ECB (European Central Bank) في إبقاء التضخم تحت السيطرة. ومع ذلك، وبغض النظر عن التفويضات التي تمتلكها، تظل أوضاع سوق العمل عاملًا مهمًا لصناع السياسات نظرًا لأهميتها كمؤشر على صحة الاقتصاد وعلاقتها المباشرة بالتضخم.









