توقعات سعر خام WTI: يتراجع من أعلى مستوى في شهر وينخفض دون 97.50 دولار، لكن الاتجاه الصاعد لا يزال قائمًا

  • يتعرض خام غرب تكساس الوسيط لبعض ضغوط البيع يوم الاثنين، لينهي سلسلة مكاسب استمرت سبعة أيام وبلغ خلالها أعلى مستوى في شهر.
  • قد يسهم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والمواجهة في مضيق هرمز في الحد من خسائر الخام.
  • تدعم المعطيات الفنية الصعودية احتمال ظهور بعض عمليات الشراء عند التراجعات إلى مستويات أدنى.

يستهل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – المعيار المرجعي لأسعار النفط الخام الأمريكي – الأسبوع الجديد على تراجع، متخليًا عن جزء من المكاسب القوية التي حققها يوم الجمعة عندما صعد إلى منطقة 99.25-99.30 دولارًا، وهي أعلى مستوياته في شهر. ويتراجع الخام مجددًا دون مستوى 97.50 دولارًا خلال الجلسة الآسيوية، وسط آمال بتحسن الإمدادات بعدما وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا بالإعفاء من معظم العقوبات والرسوم الجمركية المفروضة على روسيا. لكن تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط والصراعات في مضيق هرمز قد يحدّ من تكبّد النفط خسائر أكبر.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

وتضررت أيضًا ثلاث ناقلات في مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أكدت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن الممر المائي لا يزال مغلقًا وأن السفن لا يمكنها العبور إلا بإذن منها. وحذّر محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، من أن طهران أعدّت خطة رد جديدة تحسبًا لأي هجوم أمريكي إسرائيلي متجدد. وإضافة إلى ذلك، أطلقت أوكرانيا أكثر من 1,000 طائرة مسيّرة على روسيا يوم الأحد في إحدى أكبر الهجمات الجوية خلال الحرب، ما أشعل حرائق في محطة لتصدير النفط ومستودع تخزين في سانت بطرسبرغ.

علاوة على ذلك، لا تُظهر الاشتباكات بين السعودية وجماعة الحوثي المتمردة المدعومة من إيران في اليمن مؤشرات تُذكر على الانحسار. وهذا يُبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة بقوة، وقد يواصل دعم أسعار النفط الخام، ما يجعل من الحكمة انتظار موجة بيع قوية إضافية قبل تأكيد أن الصعود الأخير، الذي استمر على مدى نحو ثلاثة أسابيع، قد فقد زخمه.

من منظور فني، تحافظ أسعار النفط الخام على ميل صعودي إيجابي فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة (SMA) على الرسم البياني لأربع ساعات، وفوق جميع مستويات تصحيح فيبوناتشي المشار إليها. وفي الوقت نفسه، يحوم مؤشر القوة النسبية (RSI) في المنطقة الصعودية قرب 63، بينما يظل مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) إيجابيًا بفارق طفيف. وتشير مؤشرات الزخم مجتمعة إلى استمرار الضغوط الصعودية، حتى مع بدء انحسار حالة التشبع الشرائي على المدى القصير.

وفي الوقت نفسه، قد يجد أي تراجع لاحق دعمًا أوليًا عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% البالغ 96.25 دولارًا، يليه دعم عند مستويات أدنى، وتحديدًا مستوى التصحيح 38.2% قرب 94.37 دولارًا، ومستوى التصحيح 50% حول 92.85 دولارًا. كذلك، يعزز المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة منطقة الطلب الأوسع الواقعة فوق مستوى التصحيح 61.8% عند 91.33 دولارًا.

وعلى الجانب الصعودي، تظهر المقاومة المهمة التالية عند قمة التأرجح المستخدمة في قياس فيبوناتشي، قرب 99.29 دولارًا، ومن شأن اختراق مستدام لهذا المستوى أن يفتح الباب أمام امتداد المرحلة الصعودية الحالية، بينما سيشير الهبوط دون 96.25 دولارًا إلى تراجع تصحيحي نحو منطقة 95 دولارًا.

(كُتب التحليل الفني في هذا الخبر بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

الرسم البياني لخام غرب تكساس الوسيط على إطار أربع ساعات

Chart Analysis WTI US OIL

أسئلة شائعة حول خام غرب تكساس الوسيط

خام غرب تكساس الوسيط هو نوع من النفط الخام يُباع في الأسواق العالمية. ويشير الاختصار WTI إلى خام غرب تكساس الوسيط، وهو أحد ثلاثة أنواع رئيسية تشمل أيضًا خام برنت وخام دبي. ويُوصف خام غرب تكساس الوسيط بأنه «خفيف» و«حلو» لانخفاض كثافته ومحتواه من الكبريت نسبيًا، على الترتيب. ويُعد نفطًا عالي الجودة يسهل تكريره. ويُستخرج في الولايات المتحدة ويُوزّع عبر مركز كوشينغ، الذي يُعرف بأنه «ملتقى خطوط الأنابيب في العالم». وهو معيار مرجعي لسوق النفط، وكثيرًا ما تورد وسائل الإعلام أسعاره.

كما هو الحال مع جميع الأصول، يُعد العرض والطلب المحركين الرئيسيين لسعر خام غرب تكساس الوسيط. ولذلك، قد يؤدي النمو العالمي إلى زيادة الطلب، بينما يحدث العكس عندما يضعف النمو العالمي. وقد تؤدي الاضطرابات السياسية والحروب والعقوبات إلى تعطّل الإمدادات والتأثير في الأسعار. وتُعد قرارات أوبك، وهي مجموعة تضم دولًا رئيسية منتجة للنفط، محركًا رئيسيًا آخر للسعر. كما تؤثر قيمة الدولار الأمريكي في سعر خام غرب تكساس الوسيط، لأن تداول النفط يجري أساسًا بالدولار الأمريكي؛ ومن ثم، قد يؤدي ضعف الدولار إلى جعل النفط أقل تكلفة، والعكس صحيح.

تؤثر تقارير مخزونات النفط الأسبوعية التي ينشرها معهد البترول الأمريكي (API) وإدارة معلومات الطاقة (EIA) في سعر خام غرب تكساس الوسيط. وتعكس التغيرات في المخزونات تقلبات العرض والطلب. فإذا أظهرت البيانات انخفاض المخزونات، فقد يشير ذلك إلى زيادة الطلب، ما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. وقد يعكس ارتفاع المخزونات زيادة المعروض، ما يضغط على الأسعار نحو الانخفاض. ويُنشر تقرير معهد البترول الأمريكي كل يوم ثلاثاء، ويليه تقرير إدارة معلومات الطاقة في اليوم التالي. وعادةً ما تتشابه نتائجهما، إذ لا يتجاوز الفارق بينهما 1% في 75% من الحالات. وتُعد بيانات إدارة معلومات الطاقة أكثر موثوقية لأنها جهة حكومية.

أوبك (منظمة البلدان المصدرة للبترول) هي مجموعة تضم 12 دولة منتجة للنفط، تقرر بصورة جماعية حصص إنتاج الدول الأعضاء في اجتماعات تُعقد مرتين سنويًا. وغالبًا ما تؤثر قراراتها في أسعار خام غرب تكساس الوسيط. فعندما تقرر أوبك خفض الحصص، قد يؤدي ذلك إلى تقليص المعروض، ما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. وعندما تزيد أوبك الإنتاج، يكون التأثير معاكسًا. ويشير اسم أوبك+ إلى مجموعة موسعة تضم عشر دول إضافية من خارج أوبك، أبرزها روسيا.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
XBRUSD
تغيير يوم واحد
+65.54%
109.72
XTIUSD
تغيير يوم واحد
+57.27%
98.8
XAUUSD
تغيير يوم واحد
+104.35%
4179.51
XAGUSD
تغيير يوم واحد
+1.16%
57.652