الدولار الكندي يتماسك قرب أعلى مستوياته منذ 16 سبتمبر مقابل الدولار الأمريكي الضعيف وسط ارتفاع أسعار النفط

  • يواصل زوج USD/CAD اتجاهه الهبوطي لليوم الثالث على التوالي وسط تضافر عوامل سلبية.
  • تراجع عوائد السندات الأمريكية وآمال الحل الدبلوماسي في الشرق الأوسط يضغطان على الدولار الأمريكي بوصفه ملاذًا آمنًا.
  • ارتفاع أسعار النفط وتحول بنك كندا نحو التشديد النقدي يدعمان الدولار الكندي، ويفرضان ضغوطًا إضافية على الزوج.

يتعرض زوج USD/CAD لضغوط بيعية لليوم الثالث على التوالي، ويتراجع إلى أدنى مستوى له منذ 16 سبتمبر خلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة، وسط ضعف واسع النطاق للدولار الأمريكي (USD). لكن الأسعار الفورية تتعافى بضع نقاط من محيط منتصف نطاق 1.3900، إذ يحد تراجع طفيف في أسعار النفط الخام من مكاسب الدولار الكندي المرتبط بالسلع. ومع ذلك، لا يزال الزوج في طريقه لتسجيل خسائر للأسبوع الثالث على التوالي.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

يواصل الدولار الأمريكي تراجعه التصحيحي لليوم الثالث على التوالي، وسط آمال بالتوصل إلى حل دبلوماسي ينهي الصراعات في الشرق الأوسط، وهبوط عوائد السندات الأمريكية. فقد أرسل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس رسالة مباشرة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، لاستئناف مفاوضات السلام. كما قدمت قطر إلى إيران مسودة جديدة لاتفاق سلام. وفي الوقت نفسه، أقبل المستثمرون على السندات الحكومية كملاذ آمن بعدما أثارت نتائج الأرباح الضعيفة لشركات التكنولوجيا مخاوف من أن الإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي قد لا يحقق عوائد كافية. وهذا بدوره يضغط على الدولار الأمريكي وزوج USD/CAD.

لكن المستثمرين لا يزالون حذرين في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين جماعة الحوثي المدعومة من إيران والسعودية. كذلك، تُبقي تهديدات الولايات المتحدة وإسرائيل باستئناف الهجمات بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة. وإلى جانب ذلك، تساعد التوقعات باتباع الاحتياطي الفيدرالي (Fed) نهجًا متشددًا على جذب بعض المشترين إلى الدولار الأمريكي كملاذ آمن قرب أدنى مستوياته الأسبوعية. ويبدو أن المتداولين مقتنعون بأن البنك المركزي الأمريكي سيرفع تكاليف الاقتراض في ديسمبر، وقد تعززت هذه الرهانات ببيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية الصادرة يوم الخميس، والتي أشارت إلى متانة الاقتصاد واستمرار الضغوط السعرية.

علاوة على ذلك، تدعم مخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط الخام احتمالات اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي مزيدًا من إجراءات التشديد النقدي. وفي الوقت نفسه، يبدو أن مجال تراجع الدولار الكندي (USD) محدود، في ظل التحول المفاجئ لبنك كندا (BoC) نحو التشديد النقدي، بعد أول رفع لأسعار الفائدة منذ يوليو 2023 في وقت سابق من يوم الأربعاء. وقد يثني ذلك المتداولين عن فتح أي مراكز شراء على زوج USD/CAD، مما يستدعي الحذر قبل اتخاذ مراكز تراهن على أي تعافٍ ملموس. ويترقب المتداولون الآن تقرير الناتج المحلي الإجمالي الشهري لكندا وخطابات أعضاء مؤثرين في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) بحثًا عن بعض الزخم.

الرسم البياني لزوج USD/CAD على إطار 4 ساعات

Chart Analysis USD/CAD

التحليل الفني

يحتفظ زوج USD/CAD بميل هبوطي على المدى القريب، بعد الكسر الأخير دون المستوى النفسي 1.4000 واستقرار التداولات أدناه. كما تظل الأسعار الفورية أدنى بكثير من المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ200 فترة على الرسم البياني لإطار 4 ساعات، مما يشير إلى أن الارتفاعات ستظل على الأرجح محدودة ما دام الزوج يتحرك في نطاق عرضي دون هذا الحاجز الهيكلي.

(كُتب التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

أسئلة شائعة حول الدولار الكندي

تتمثل العوامل الرئيسية التي تحرك الدولار الكندي (CAD) في مستوى أسعار الفائدة الذي يحدده بنك كندا (BoC)، وسعر النفط، وهو أكبر صادرات كندا، ومتانة اقتصادها، والتضخم، والميزان التجاري، أي الفرق بين قيمة صادرات كندا ووارداتها. وتشمل العوامل الأخرى معنويات السوق، أي ما إذا كان المستثمرون يقبلون على الأصول الأعلى مخاطرة أم يبحثون عن ملاذات آمنة، علمًا بأن الإقبال على المخاطرة يدعم الدولار الكندي. كما تُعد متانة الاقتصاد الأمريكي عاملًا رئيسيًا يؤثر في الدولار الكندي، نظرًا إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري لكندا.

يؤثر بنك كندا (BoC) تأثيرًا كبيرًا في الدولار الكندي من خلال تحديد مستوى أسعار الفائدة التي تُقرض بها البنوك بعضها بعضًا. وينعكس ذلك على مستوى أسعار الفائدة للجميع. ويتمثل الهدف الرئيسي لبنك كندا في إبقاء التضخم ضمن نطاق 1-3%، من خلال رفع أسعار الفائدة أو خفضها. وعادةً ما يدعم ارتفاع أسعار الفائدة نسبيًا الدولار الكندي. ويمكن لبنك كندا أيضًا استخدام التيسير الكمي والتشديد الكمي للتأثير في شروط الائتمان؛ فالأول يضغط على الدولار الكندي، بينما يدعمه الثاني.

يُعد سعر النفط عاملًا رئيسيًا يؤثر في قيمة الدولار الكندي. فالنفط هو أكبر صادرات كندا، ولذلك يميل سعره إلى التأثير الفوري في قيمة الدولار الكندي. وبوجه عام، إذا ارتفع سعر النفط، يرتفع الدولار الكندي أيضًا مع زيادة الطلب الإجمالي على العملة. ويحدث العكس عند انخفاض سعر النفط. كذلك، يميل ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة احتمالات تحقيق فائض في الميزان التجاري، وهو ما يدعم الدولار الكندي أيضًا.

رغم أن التضخم كان يُنظر إليه تقليديًا بوصفه عاملًا سلبيًا للعملة لأنه يخفض قيمة النقود، فإن العكس أصبح هو السائد فعليًا في العصر الحديث، مع تخفيف القيود على حركة رؤوس الأموال عبر الحدود. فعادةً ما يدفع ارتفاع التضخم البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة، مما يجذب مزيدًا من تدفقات رؤوس الأموال من المستثمرين العالميين الباحثين عن وجهة مجزية لتوظيف أموالهم. ويزيد ذلك الطلب على العملة المحلية، وهي الدولار الكندي في حالة كندا.

تقيس إصدارات بيانات الاقتصاد الكلي متانة الاقتصاد، وقد تؤثر في الدولار الكندي. ويمكن لمؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي، ومؤشرات مديري المشتريات في قطاعي التصنيع والخدمات، والتوظيف، واستطلاعات ثقة المستهلك، أن تؤثر جميعها في اتجاه الدولار الكندي. ويدعم الاقتصاد القوي الدولار الكندي؛ فهو لا يجذب مزيدًا من الاستثمارات الأجنبية فحسب، بل قد يشجع بنك كندا أيضًا على رفع أسعار الفائدة، مما يؤدي إلى ارتفاع العملة. أما إذا كانت البيانات الاقتصادية ضعيفة، فمن المرجح أن يتراجع الدولار الكندي.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
GBPUSD
تغيير يوم واحد
+0.48%
1.33901
EURUSD
تغيير يوم واحد
+0.27%
1.11781
USDJPY
تغيير يوم واحد
-0.24%
157.59
AUDUSD
تغيير يوم واحد
-0.12%
0.70273