توقعات أسعار WTI: المشترون يدافعون عن المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يومًا مع استمرار التوجه الصعودي

  • يحافظ نفط WTI على تماسكه مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مضيق هرمز في إبقاء المخاوف المتعلقة بالإمدادات قائمة.
  • تظل النظرة الفنية بناءة مع بقاء WTI فوق المتوسطين المتحركين البسيطين لـ21 يوماً و50 يوماً.
  • يميل مؤشر RSI إلى الإيجابية بشكل طفيف، بينما يقف المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم كمستوى المقاومة الرئيسي الذي تجب مراقبته.

يتداول نفط West Texas Intermediate (WTI) على ارتفاع طفيف يوم الثلاثاء بعد تقلبات سعرية في الاتجاهين، إذ تُبقي العناوين الواردة من الشرق الأوسط أسواق الطاقة في حالة من التقلب. وفي وقت كتابة هذا التقرير، يتداول WTI قرب 82.13 دولاراً، مرتفعاً بأكثر من 7% حتى الآن هذا الأسبوع.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

تعرضت أسعار النفط لضغوط لفترة وجيزة في وقت سابق من اليوم بعد أن قالت قطر إن المحادثات بين إيران وعُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز قد وصلت إلى مرحلة متقدمة. كما صرح وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف لوكالة Bloomberg بأن الولايات المتحدة وإيران باتتا قريبتين من «نوع من الترتيب».

ومع ذلك، استعادت الأسعار توازنها، إذ يبدو أن استئناف الشحن عبر المضيق غير مرجح في الأجل القريب. وتقول إيران إن الممر المائي سيظل مغلقاً ما لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات، وتفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وتنهي التهديدات العسكرية، وتزيل حصارها البحري، وتدفع تعويضات الحرب. وتعزيزاً لموقف طهران، كتب مستشار المرشد الأعلى الإيراني محمد مخبر على منصة X أن المضيق سيبقى مغلقاً إلى أن تُلبّى شروط البلاد.

وفي ظل هذه الخلفية، لا تزال علاوة المخاطر الجيوسياسية مضمّنة في أسعار النفط، بينما تميل الصورة الفنية أيضاً إلى الإيجابية.

التحليل الفني

على الرسم البياني اليومي، يحتفظ نفط WTI بانحياز بنّاء على المدى القريب، إذ يستقر أعلى بقليل من المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يوماً عند 81 دولاراً، وفوق المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يوماً عند 78 دولاراً بشكل مريح.

يقع مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 53.49 في المنطقة المحايدة مع ميل صعودي متواضع، بينما يُظهر مؤشر تقارب/تباعد المتوسطات المتحركة (MACD) قراءة سلبية طفيفة لكنه قريب من خط الصفر، ما يشير إلى تراجع الزخم الهبوطي بدلاً من ترسخ ضغوط البيع.

وعلى الجانب الهبوطي، يوفر المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يوماً عند 81.33 دولاراً دعماً فورياً، يليه المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يوماً عند 78.79 دولاراً. أما التراجع الأعمق فسيكشف مستويات الدعم الأفقية عند 73.50 دولاراً و67.50 دولاراً.

وعلى الجانب الصعودي، تقع المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم عند 86.82 دولاراً. وقد يفتح الاختراق المستدام فوق هذا المستوى الباب أمام مزيد من المكاسب ويعزز الانحياز الصعودي.

(كُتب التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

الأسئلة الشائعة حول نفط WTI

نفط WTI هو نوع من النفط الخام يُباع في الأسواق الدولية. ويشير WTI إلى West Texas Intermediate، وهو أحد ثلاثة أنواع رئيسية تشمل Brent وDubai Crude. كما يُشار إلى WTI بأنه «خفيف» و«حلو» بسبب انخفاض كثافته النسبية ومحتواه من الكبريت على التوالي. ويُعد نفطاً عالي الجودة يسهل تكريره. ويُستخرج في الولايات المتحدة ويُوزَّع عبر مركز Cushing، الذي يُعتبر «مفترق خطوط الأنابيب في العالم». ويُعد معياراً مرجعياً لسوق النفط، وغالباً ما يُستشهد بسعر WTI في وسائل الإعلام.

كما هو الحال مع جميع الأصول، يُعد العرض والطلب المحركين الرئيسيين لسعر نفط WTI. وبناءً على ذلك، يمكن أن يكون النمو العالمي عاملاً دافعاً لزيادة الطلب، والعكس صحيح في حال ضعف النمو العالمي. كما يمكن أن تؤدي الاضطرابات السياسية والحروب والعقوبات إلى تعطيل الإمدادات والتأثير في الأسعار. وتُعد قرارات OPEC، وهي مجموعة من الدول الرئيسية المنتجة للنفط، محركاً رئيسياً آخر للأسعار. كما تؤثر قيمة الدولار الأمريكي في سعر النفط الخام WTI، إذ يُتداول النفط في الغالب بالدولار الأمريكي، وبالتالي فإن ضعف الدولار الأمريكي قد يجعل النفط أكثر قدرة على التحمل من حيث التكلفة، والعكس صحيح.

تؤثر تقارير مخزونات النفط الأسبوعية التي ينشرها كل من American Petroleum Institute (API) وEnergy Information Agency (EIA) في سعر نفط WTI. وتعكس التغيرات في المخزونات تقلبات العرض والطلب. فإذا أظهرت البيانات انخفاضاً في المخزونات، فقد يشير ذلك إلى زيادة الطلب، ما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. أما ارتفاع المخزونات فقد يعكس زيادة في المعروض، ما يضغط على الأسعار نحو الانخفاض. ويُنشر تقرير API كل يوم ثلاثاء، بينما يُنشر تقرير EIA في اليوم التالي. وعادة ما تكون نتائجهما متشابهة، إذ تقع ضمن نطاق 1% من بعضها البعض في 75% من الوقت. وتُعتبر بيانات EIA أكثر موثوقية لأنها جهة حكومية.

تُعد OPEC (منظمة البلدان المصدرة للبترول) مجموعة تضم 12 دولة منتجة للنفط، وتقرر بشكل جماعي حصص الإنتاج للدول الأعضاء خلال اجتماعات تُعقد مرتين سنوياً. وغالباً ما تؤثر قراراتها في أسعار نفط WTI. فعندما تقرر OPEC خفض الحصص، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تشديد المعروض، ما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. وعندما تزيد OPEC الإنتاج، يكون التأثير معاكساً. ويشير OPEC+ إلى مجموعة موسعة تضم عشرة أعضاء إضافيين من خارج OPEC، وأبرزهم روسيا.