توقعات سعر الفضة: يحافظ XAG/USD على مكاسبه فوق 58.50 دولارًا وسط إشارات إلى محادثات بين الولايات المتحدة وإيران
- يجد الفضة دعماً مع تخفيف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز لمخاوف الإمدادات العالمية من النفط.
- وصف الرئيس ترامب أحدث عرض له لإجراء محادثات بأنه "الفرصة الأخيرة" لإيران بعد إلغاء ضربة عسكرية كبيرة ضد البلاد.
- تسعّر الأسواق احتمالاً يقارب 65% لرفع Fed أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر.
يواصل سعر الفضة (XAG/USD) مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، متداولاً قرب 58.70 دولاراً للأونصة الطروادية خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء. وتتلقى أسعار الفضة دعماً مع استفادة الأصول غير المدرة للعائد من المتابعة الجيوسياسية والاقتصادية.

يراقب المستثمرون عن كثب تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بحثاً عن مؤشرات بشأن احتمال إعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع تقييمهم للتوقعات الأوسع للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ولا تزال التوترات الدبلوماسية مرتفعة بعد أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحدث عرض له لإجراء مناقشات بأنه "الفرصة الأخيرة" لإيران، عقب قراره إلغاء ضربة عسكرية كبيرة. وأعرب ترامب عن توقعه ببدء مفاوضات رسمية قريباً لتأمين مضيق هرمز ومعالجة المخاوف الأمريكية المستمرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ومع ذلك، سارعت القيادة الإيرانية إلى رفض المقترح. فقد رفض الجنرال محسن رضائي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، الشروط بشكل قاطع، معلناً أن إيران لن تسمح مطلقاً بممر ثانٍ في المضيق. وحذر كذلك من أن أي سفن حربية أجنبية أو قوات عسكرية تُنشر لهذا الغرض ستكون مستهدفة.
وعلى صعيد السياسة النقدية، يواصل المشاركون في السوق إعادة معايرة توقعاتهم عقب قرار البنك المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في يوليو. ووفقاً لأداة CME FedWatch، تسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنحو 65% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل في سبتمبر.
ويليامز يجدد ثقته في مسار Fed بينما تقيّم الأسواق مخاطر التضخم
قدّم ويليامز من Fed رسالة تميل إلى التشدد بشكل معتدل، مع تسجيل FXS Speechtracker درجة 6/10، وهي أعلى قليلاً من المتوسط التاريخي البالغ 5.8/10، ما يؤكد الثقة بأن سياسة الفائدة الحالية "في وضع جيد" لتحقيق هدف التضخم البالغ 2%. ويشير الالتزام المتكرر بالتحرك إذا انحرف التضخم عن مسار 2%، إلى جانب التفاؤل بأن ضغوط الأسعار ستتراجع تدريجياً وأن الأثر التضخمي لحرب الشرق الأوسط سيهدأ، إلى موقف ثابت يميل إلى التشدد بدلاً من نزعة عدوانية نحو التشديد. كما أن الإقرار بتسعير السوق باعتباره "معلومة قيّمة" ولكن غير ملزمة، واستبعاد مخاطر الاستقرار المالي الناجمة عن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، يعززان رسالة مفادها التحلي بالصبر في السياسة ضمن إطار صارم لمكافحة التضخم.
تراجع مؤشر FXS لمعنويات Fed بمقدار 1.47 نقطة إلى 146.76، ما يشير إلى تراجع متواضع في التشدد المتصور رغم بقاء المؤشر عميقاً في النطاق المتشدد فوق خط الحياد عند 100. ويشير ذلك إلى أنه، رغم النبرة الأقوى قليلاً من خط الأساس التي رصدها FXS Speechtracker، ترى الأسواق أن تصريحات ويليامز تتسق مع موقف Fed جرى التمهيد له جيداً بالفعل، وليس تصعيداً جديداً في التشدد.










