توقعات أسعار الذهب: XAU/USD يحافظ على مكاسب الاثنين قرب 3,950 دولارًا وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

  • يتداول الذهب قرب أعلى مستوى سجله يوم الاثنين عند نحو 3,950 دولارًا، وسط انخفاض أسعار النفط.
  • أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الرئيس ترامب يفضّل التفاوض مع إيران.
  • يترقب المستثمرون باهتمام انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وصدور بيانات اقتصادية رئيسية.

يحافظ الذهب على مكاسب تعافيه في اليوم السابق قرب 3,945 دولارًا خلال التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء، إذ أبقت الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط تحت الضغط. ومع ذلك، لا يزال سعر الذهب قريبًا من أدنى مستوى له هذا العام عند 3,870.23 دولارًا، الذي سجله يوم الجمعة.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

وقت كتابة هذا التقرير، لا يزال سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) محتفظًا بخسائر اليوم السابق قرب 95.00 دولارًا. وقد تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ عن أعلى مستوى لها في خمسة أشهر عند 104.03 دولارات، الذي سجلته يوم الجمعة.

نظريًا، تسهم فترة التصحيح في أسعار النفط في تثبيت توقعات التضخم. ويحدّ هذا السيناريو من المخاوف من إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة، ما يدعم الأصول التي لا تدرّ عائدًا، مثل الذهب.

ما الذي عزز الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران؟

أشارت تصريحات لعدد من المسؤولين الأمريكيين إلى أن الرئيس دونالد ترامب أكثر اهتمامًا بإبرام اتفاق مع إيران، وليس باستئناف العمل العسكري.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن لم تتخذ أي قرار باستئناف الضربات على طهران، وإن الرئيس دونالد ترامب يفضّل حلًا دبلوماسيًا.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس (AP) عن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قوله يوم الاثنين إنه تحدث للتو مع الرئيس ترامب بشأن المحادثات مع إيران، مضيفًا: «نشعر أنا والرئيس بقدر كبير من التفاؤل بشأن فرص التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض».

في غضون ذلك، أفاد الحرس الثوري الإيراني (IRGC) باعتراض طائرتين أمريكيتين مسيّرتين من طراز MQM-170 وإسقاطهما جنوب جزيرة قشم في مضيق هرمز، وتدمير الطائرة الأمريكية المسيّرة الخامسة والخمسين من طراز MQ-9 شرق المضيق. ومع ذلك، لا يبدو أن للهجوم تأثيرًا ملموسًا في أسعار النفط.

ما المحفزات الرئيسية المقبلة للذهب؟

ستتمثل المحفزات الرئيسية للذهب هذا الأسبوع في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وعدد من المؤشرات الاقتصادية المرتبطة بالتوظيف، ولا سيما بيانات الوظائف غير الزراعية (NFP) لشهر سبتمبر.

يشير Chris Turner من ING إلى أن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تمثل أبرز حدث ينطوي على مخاطر لسوق العملات الأجنبية هذا الأسبوع، موضحًا أن أسواق المراهنات تمنح الديمقراطيين الآن «احتمالًا بنسبة 70-72% للسيطرة على كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ». ويرى أن فوز الديمقراطيين بالسيطرة الكاملة على المجلسين من المرجح أن «يؤدي إلى جمود بشأن سقف الدين، وإغلاق حكومي مطوّل العام المقبل، وقد يشجع الرئيس ترامب على تبنّي أجندة أكثر نشاطًا على صعيد السياسة الخارجية».

في وقت لاحق من اليوم، سيركز المستثمرون على بيانات فرص العمل الشاغرة الأمريكية ضمن مسح فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) لشهر سبتمبر، المقرر نشرها في الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش. وتشير التقديرات إلى أن أصحاب العمل الأمريكيين أعلنوا عن 7.13 مليون فرصة عمل جديدة، بزيادة طفيفة عن 7.097 مليون في أغسطس.

التحليل الفني للذهب

على الرسم البياني اليومي، يتداول XAU/USD عند 3,935.94 دولارًا، مع استمرار الميل الهبوطي على المدى القريب، إذ يبقى السعر دون المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لـ20 فترة عند 4,063.86 دولارًا. ويواصل مؤشر الاتجاه قصير الأجل هذا الحدّ من صعود المعدن، ما يشير إلى أن محاولات الارتفاع تظل عرضة للتعثر ما دام البائعون يحتفظون بالسيطرة.

يقف مؤشر القوة النسبية (14) عند 36.24، أعلى بقليل من منطقة التشبع البيعي، ما يشير إلى ضغوط هبوطية ضعيفة لكنها مستمرة، بدلًا من إشارة حاسمة إلى استنفاد الحركة الهبوطية لزخمها.

على الجانب الصعودي، تقع المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك الأسي لـ20 فترة البالغ 4,063.86 دولارًا، ويلزم إغلاق يومي فوق هذا الحاجز لتخفيف الضغوط الهبوطية المباشرة وفتح المجال أمام تعافٍ أكثر استدامة. أما على الجانب الهبوطي، فيمثل أدنى مستوى سنوي عند 3,870.23 دولارًا مستوى الدعم الحاسم؛ ومن شأن كسره بصورة حاسمة أن يعرّض سعر الذهب للهبوط إلى 3,800 دولار، ثم 3,700 دولار.

(كُتب التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي. اعرف المزيد.)

أسئلة شائعة حول الذهب

أدى الذهب دورًا محوريًا في تاريخ البشرية، إذ استُخدم على نطاق واسع مخزنًا للقيمة ووسيلة للتبادل. واليوم، إلى جانب بريقه واستخدامه في صناعة المجوهرات، يُنظر إلى هذا المعدن النفيس على نطاق واسع بوصفه ملاذًا آمنًا، أي إنه يُعد استثمارًا جيدًا في أوقات الاضطرابات. كذلك يُنظر إلى الذهب على نطاق واسع بوصفه أداة للتحوط من التضخم وتراجع قيمة العملات، لأنه لا يعتمد على أي جهة إصدار أو حكومة بعينها.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. وسعيًا إلى دعم عملاتها في أوقات الاضطرابات، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب لتعزيز التصورات بشأن قوة الاقتصاد والعملة. ويمكن أن تشكل الاحتياطيات الكبيرة من الذهب مصدرًا للثقة في قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية. وأضافت البنوك المركزية إلى احتياطياتها 1,136 طنًا من الذهب بقيمة نحو 70 مليار دولار في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. وهذا هو أعلى حجم مشتريات سنوية منذ بدء تسجيل البيانات. وتزيد البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة، مثل الصين والهند وتركيا، احتياطياتها من الذهب بوتيرة سريعة.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وكلاهما من أبرز الأصول الاحتياطية والملاذات الآمنة. وعندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، ما يتيح للمستثمرين والبنوك المركزية تنويع أصولهم في أوقات الاضطرابات. ويرتبط الذهب أيضًا بعلاقة عكسية مع الأصول عالية المخاطر. فعادةً ما يؤدي صعود سوق الأسهم إلى إضعاف سعر الذهب، بينما تميل موجات البيع في الأسواق الأعلى مخاطرة إلى دعم المعدن النفيس.

يمكن أن يتحرك السعر بفعل مجموعة واسعة من العوامل. فقد يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من ركود عميق إلى ارتفاع سعر الذهب سريعًا بفضل مكانته كملاذ آمن. وبصفته أصلًا لا يدرّ عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض أسعار الفائدة، بينما تضغط زيادة تكلفة الاقتراض عادةً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم تحركاته على أداء الدولار الأمريكي (USD)، لأن الذهب مقوّم بالدولار (XAU/USD). وعادةً ما تحدّ قوة الدولار من ارتفاع سعر الذهب، بينما يُرجح أن يدفع ضعف الدولار أسعاره إلى الصعود.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
XAUUSD
تغيير يوم واحد
+0.53%
3926.17
XAGUSD
تغيير يوم واحد
-1.38%
49.56
XPTUSD
تغيير يوم واحد
+0.51%
1439.96
GBPUSD
تغيير يوم واحد
-0.04%
1.34111